شهدت رحبة بيع الأضاحي بمنطقة تكوين بأكادير، صباح اليوم السبت 23 ماي 2026، زيارة ميدانية تفقدية قام بها السيد سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، مرفوقاً بوفد رسمي هام يضم مسؤولين من الولاية ورؤساء المصالح الجهوية المختصة؛ وذلك للوقوف عن كثب على ظروف عرض وبيع الأغنام والماعز المخصصة لعيد الأضحى المبارك ومتابعة السير العام لهذه العملية الحيوية.

وتندرج هذه الخطوة الميدانية في إطار تنزيل الإجراءات الحكومية والولائية الصارمة الرامية إلى تنظيم عملية تسويق أضاحي العيد، عبر حصر البيع داخل الأسواق والمراكز المرخصة، وضبط عمليات البيع المباشر، في خطوة استباقية تهدف إلى محاربة المضاربة والحد من تحكم الوسطاء و”الشناقة” في الأسعار، حمايةً للقدرة الشرائية للمواطنين وضماناً لشفافية المعاملات.

شروط صحية وأمنية صارمة لتأمين الرحبة
وقد وقف السيد الوالي والوفد المرافق له على مختلف الترتيبات المعتمدة داخل رحبة تكوين، سواء المتعلقة بظروف عرض الأضاحي أو بالجوانب التنظيمية واللوجيستيكية، فصلاً عن مدى احترام الشروط الصحية والأمنية البيئية التي تضمن سلامة الكسابة والمرتفقين على حد سواء.

كما شملت الزيارة تفقد جودة ونوعية القطيع المعروض للبيع، والاطلاع على مستويات الأسعار المتداولة بالسوق، حيث شدد السيد الوالي على ضرورة تكثيف المراقبة والقيام بدوريات مستمرة من طرف اللجان المختصة، من أجل ضمان السير العادي لعملية البيع والتصدي بحزم لكل مظاهر الغش والمضاربة والاحتكار.

لغة الأرقام.. تفاصيل توزيع 21 ألف رأس من الأضاحي برحبة تكوين
تمتد الرحبة النموذجية بـ “تكوين”، والتي خُصصت هذه السنة لاستقبال الكسابة، على مساحة إجمالية شاسعة تناهز 07 هكتارات، حيث استقبلت إلى حدود اليوم ما مجموعه 21 ألفاً و541 رأساً من الأغنام والماعز، يؤطرها 306 مستغلين موزعين بشكل منظم على أربع قطع رئيسية وفق الجدولة التالية:
- القطعة الأولى: تعد الأكبر داخل السوق؛ حيث بلغ عدد الرؤوس المعروضة بها 11 ألفاً و355 رأساً، يشرف عليها 158 مستغلاً.
- القطعة الثانية: ضمت 4022 رأساً من الماشية لفائدة 39 مستغلاً.
- القطعة الثالثة: استقبلت 4751 رأساً موزعة على 71 مستغلاً.
- القطعة الرابعة: بلغ عدد الرؤوس بها 1413 رأساً يؤطرها 38 مستغلاً.

وقد اتخذت السلطات المحلية والمصالح الجماعية كافة الإجراءات التنظيمية واللوجيستيكية الكفيلة بتسهيل عملية اقتناء الساكنة لأضاحي العيد في ظروف ملائمة وآمنة، بما يضمن انسيابية الحركة داخل وخارج الرحبة ويحافظ على سلامة الجميع، في أجواء تعكس الطمأنينة التي تميز هذه المناسبة الدينية العظيمة.







