السبت 29 ذي القعدة 1447 هـ / الموافق لـ 16 ماي 2026 م
الحمد لله وحده،
حزب العدالة والتنمية
الكتابة الإقليمية – تيزنيت
بتاريخ السبت 29 ذي القعدة 1447، الموافق لـ 16 ماي 2026، انعقد بتوفيق من الله تعالى اجتماع اللجنة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بتيزنيت. شهد اللقاء حضور أعضاء الكتابة الإقليمية، والكتاب المحليين، ومسؤولي لجن الربط بالجماعات الترابية بالإقليم، بالإضافة إلى وكيل لائحة “المصباح” للاستحقاقات الانتخابية لشتنبر 2026.
افتتح اللقاء الأخ الكاتب الإقليمي بكلمة تطرق فيها للعديد من القضايا الوطنية والمحلية، السياسية والتنموية بعموم تراب الإقليم. كما ركز على الجانب التنظيمي، خاصة ما يرتبط بمحليات الحزب ومدى استعداد المناضلين لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة لشتنبر 2026، مذكراً ببرنامج وأنشطة الأبواب المفتوحة التي سينظمها الحزب على مدى شهر كامل.
بعد ذلك، فُتح باب النقاش لمدارسة مجمل القضايا بالمحليات وتقديم مقترحات كفيلة بتنزيل برنامج الأبواب المفتوحة للحزب. وقد عبر الإخوة الكتاب المحليون عن استعداد المحليات والأعضاء للانخراط في برنامج هذه الأبواب، والتي تعتبر مبادرة نوعية تستحق التنويه.
مواقف ومخرجات اجتماع اللجنة الإقليمية بتيزنيت
وبعد الانتهاء من النقاش السياسي والتنظيمي والتنموي الذي يهم جماعات وساكنة الإقليم في شتى المجالات، فإن اللجنة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بتيزنيت تؤكد للرأي العام على المواقف التالية:
1. التهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك
تتقدم اللجنة إلى ساكنة إقليم تيزنيت، وإلى عموم الشعب المغربي، بأحر التهاني وأصدق المتمنيات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، سائلة المولى عز وجل أن يعيده على الجميع بموفور الصحة والعافية واليمن والبركات، وأن يحفظ بلدنا من كل سوء ومكروه.
2. تثمين برنامج “الأبواب المفتوحة” للحزب
تثمين مبادرة برنامج الأبواب المفتوحة المنظم من قبل هيئات الحزب على مستوى الإقليم والجماعات الترابية؛ والتنويه باستعداد وانخراط الأعضاء والمحليات في البرامج المسطرة بما يحقق انقتاح الحزب على المواطنات والمواطنين وكافة الفاعلين من أجل التعاون في خدمة الصالح العام.
3. التأكيد على أهمية المشاركة السياسية الواعية
تؤكد اللجنة أن المشاركة السياسية الواعية والمسؤولة تظل إحدى الآليات الأساسية للتغيير والإصلاح، وتجديد النخب، والدفاع عن مصالح المواطنين، وترسيخ الاختيار الديمقراطي الذي يجعل من إرادة الشعب أساساً للمشروعية والتدبير العمومي.
4. دعوة المواطنين للتسجيل في اللوائح الانتخابية
دعوة الشباب البالغين السن القانونية وعموم المواطنات والمواطنين غير المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة، إلى المبادرة خلال الفترة الممتدة من 15 ماي إلى 13 يونيو لتقييد أنفسهم وفق الشروط والآجال والكيفيات المحددة قانوناً. وتعتبر اللجنة هذا التسجيل مدخلاً أساسياً للانخراط الواعي والمسؤول في الحياة السياسية، والمساهمة في تدبير الشأن العام، وتعزيز المسار الديمقراطي، وقطع الطريق أمام الفساد والتحكم والعزوف السياسي.
5. الاستنكار الشديد لموجة الغلاء الفاحش
تعبر اللجنة عن قلقها البالغ واستنكارها لاستمرار موجة الغلاء الفاحش التي أرهقت كاهل المواطنات والمواطنين، وألهبت جيوب فئات عريضة منهم، في ظل الارتفاع المهول والمتواصل وغير المسبوق لأسعار المحروقات والمواد الغذائية الأساسية (خاصة الخضر والفواكه واللحوم)، فضلاً عن الأثمان الصاروخية للأضاحي التي تجاوزت بشكل كبير القدرة الشرائية للأسر المغربية.
وتشجب اللجنة هذا الوضع رغم ادعاءات الحكومة بتوفر العرض الكافي، ورغم الدعم العمومي السخي الذي استفاد منه كبار المضاربين و”الفراقشية” دون أن ينعكس ذلك إيجاباً على أسعار السوق أو على معيش المواطن اليومي.
6. تحميل الحكومة المسؤولية وحماية القدرة الشرائية
دعوة الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها السياسية والأخلاقية في حماية القدرة الشرائية للمواطنين، واتخاذ إجراءات استعجالية وحقيقية لمحاربة الاحتكار والمضاربة والريع، وتشديد المراقبة على مسالك التوزيع والأسواق، وربط الدعم العمومي بالمحاسبة والنتائج الفعلية بدل تحويله إلى امتيازات لفائدة لوبيات المال والاحتكار.
7. رفض إفساد العملية الانتخابية واستغلال الهشاشة
تعبر اللجنة عن رفضها التام لكل الممارسات التي تسيء للعملية الديمقراطية، ومنها استعمال المال الانتخابي، واستغلال النفوذ، وتوظيف الهشاشة الاجتماعية للتأثير على إرادة الناخبين، لما في ذلك من مساس بثقة المواطنين في المؤسسات وفي جدوى العمل السياسي النبيل.
8. المطالبة بالحياد التام للسلطة وضمان تكافؤ الفرص
تدعو اللجنة مجدداً السلطات العمومية وكافة الجهات المشرفة على تدبير التحضير للعملية الانتخابية المقررة في 23 شتنبر 2026 إلى ضمان شروط النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص، واتخاذ المسافة نفسها من جميع الفرقاء السياسيين والمرشحين المعلنين بما يضمن الحياد ويكفل احترام إرادة الناخبين بحرية ونزاهة، بعيداً عن كل أشكال الضغط أو التوجيه القسري أو الإغراء الانتخابي.
كما تنبه اللجنة إلى بعض المؤشرات التي ظهرت مؤخراً والتسويق لمرشح مقرب ومدعم من السلطة؛ وهو ما يؤشر على ضرب الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص بين جميع المرشحين.
9. إدانة الركوب الانتخابي على المشاريع التنموية بتيزنيت
تدين اللجنة الإقليمية محاولات بعض الأطراف السياسية بالإقليم الركوبَ الانتخابي على عدد من المشاريع التنموية، واستغلال بعض القضايا الحساسة (مثل: حافلات النقل، النواة الجامعية بغابة موانو…) ومختلف الملفات المرتبطة بالبنيات التحتية والخدمات الأساسية في حملة انتخابية سابقة لأوانها، عبر تقديم وعود انتخابية وتسويق معطيات مغلوطة بهدف التأثير على الرأي العام واستمالة الناخبين، في خرق صريح للقوانين المنظمة للعملية الانتخابية ولمبادئ التنافس السياسي الشريف.
10. الإشادة بجاهزية مناضلي الحزب بالإقليم
تثمن الجاهزية السياسية والتنظيمية لأعضاء الحزب، وتشيد بالدينامية التنظيمية التي يعرفها الحزب إقليمياً ومحلياً، وبانخراط مناضلاته ومناضليه في مختلف القضايا المجتمعية، وتؤكد مواصلة العمل الميداني والتواصل الدائم مع المواطنين والدفاع عن قضاياهم وانتظاراتهم المشروعة بكل إخلاص.
خاتمة:
“وعلى الله نتوكل والله المستعان”
عن اللجنة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بتيزنيت
حرر في: 28 ذي القعدة 1447 هجرية / الموافق لـ 16 ماي 2026 ميلادية.







