في المشهد السياسي و الجمعوي بجهة سوس ماسة
السيدة خديجة واسكة، هي واحدة من الكفاءات النسائية التي آستطاعت أن تفرض حضورها اللافت من خلال مسار متنوع جمع بين الممارسة السياسية، والعمل النقابي الميداني، والفعل الجمعوي التأطيري؛ إيماناً منها بأن التنمية الحقيقية تنطلق من الاستثمار في العنصر البشري، وأن خدمة المواطن هي الغاية الأسمى لكل ممارسة عمومية مسؤولة.
خبرة تراكمية في تدبير الشأن المحلي
على آمتداد سنوات من العمل الميداني، راكمت خديجة واسكة تجربة مهمة في تدبير الشأن العام، تتجلى في عضويتها بمجلس جماعة أكادير، و عضويتها بمجلس عمالة أكادير إداوتنان، فضلاً عن رئاستها للجنة الكهرباء بمجلس مجموعة الجماعات الترابية “سوس ماسة للتوزيع”. ومن هذه المواقع، ساهمت بفعالية في تتبع عدد من الملفات الحيوية المرتبطة بالخدمات الأساسية، و تأهيل البنيات التحتية، و الترافع عن المشاريع التنموية التي تستجيب لتطلعات الساكنة.
حضور سياسي ونضال نسائي متواصل
تتشكل المرجعية السياسية لخديجة واسكة من خلال عضويتها بالمجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وكذا عضويتها بالمجلس الوطني لمنظمة النساء الاتحاديات. وهو ما يعكس موقعها القيادي داخل الهياكل الحزبية و النسائية، و مشاركتها الفعالة في بلورة الرؤى الدفاعية عن توسيع مشاركة النساء و الشباب في الحياة السياسية، و ترسيخ مبادئ الديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية.
آلتزام نقابي دفاعاً عن الشغيلة التعليمية
وفي المجال النقابي، بصمت خديجة واسكة على مسار متميز داخل النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، حيث تقلدت مسؤوليات تنظيمية بارزة، من بينها، شغلها مهام الكاتبة المحلية لفرع أكادير، و المنسقة الجهوية لدائرة المرأة النقابية، إلى جانب عضويتها بـ الاتحاد الجهوي للفيدرالية الديمقراطية للشغل وكذا الأجهزة الإقليمية و الجهوية.
كما ساهمت، عبر اللجان الثنائية، في مواكبة الملفات الإدارية و المهنية لنساء ورجال التعليم، و الترافع المستميت عن حقوقهم و مكتسباتهم.
فعل جمعوي و تأطير للقدرات
شكل العمل الجمعوي إحدى المنصات الأساسية في مسارها المدني، حيث آنخرطت في دعم المبادرات الاجتماعية و التنموية، و شاركت بفعالية كمؤطرة و محاضرة في تنظيم العديد من الندوات و الدورات التكوينية الموجهة للشباب والنساء و الجمعيات. و يرتكز هذا التوجه على قناعة راسخة بأن المجتمع المدني شريك أساسي في تحقيق التنمية التشاركية، وتعزيز قيم المواطنة و العمل التطوعي، ورفع مستوى التأهيل المعرفي و الأكاديمي للفاعلين المحليين.
محطة تشريعية برهان الترافع الفعال
وفي سياق المحطات السياسية المقبلة، و اختياراً منها للترافع عن مطالب الساكنة من منبر مؤسساتي أكثر تأثيراً وقدرة على التغيير، أكدت المستشارة خديجة واسكة ترشحها وكيلة للائحة الجهوية للنساء بجهة سوس ماسة برسم الانتخابات التشريعية لـ 23 شتنبر 2026، مستغلة خبرتها السياسية و النقابية و الجمعوية لمواصلة الترافع عن قضايا الجهة، ودعم السياسات العمومية الكفيلة بتحقيق التنمية الشاملة و المستدامة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن خديجة واسكة تقدم نموذجاً للفاعل السياسي و الميداني الذي يجمع بين القرب من المواطنين، و الممارسة المؤسساتية الرزينة، مما يجعلها من بين القيادات النسائية التي تسهم بآستمرار في تعزيز حضور المرأة في مراكز القرار والدفاع عن العدالة المجالية والاجتماعية بالجهة.
تحرير: سعيد المسعودي








