ح.بركوز
تُعتبر مدينة تزنيت عاصمة الفضة بلا منازع، حيث يرتبط اسم هذه المدينة العريقة بصياغة الحلي الفضية التي تختزل موروثاً ثقافياً وحضارياً ضارباً في التاريخ. وفي إطار فعاليات مهرجان “تيميزار” للفضة في دورته الرابعة عشرة، يتجاوز الحدث أبعاده الاحتفالية والجمالية ليُشكل محطة استراتيجية حقيقية ترتكز على تقريب الخدمات الإدارية والمواكبة الميدانية للصناع التقليديين، كركيزتين أساسيتين لتأهيل القطاع وعصرنته.
تقريب الخدمات الإدارية وتبسيط المساطر لدعم الصانع التقليدي
هو تصور حديث يأتي على هامش هذه الدورة لتكريس مفهوم “الإدارة القريبة والفعالة” في خدمة المهنيين، وذلك من خلال تنسيق وثيق بين إدارة المهرجان، وغرفة الصناعة التقليدية، والمؤسسات الشريكة. وتتجلى هذه الجهود في:
ورشات ومنصات إدارية متنقلة: تمكين الصنّاع والمهنيين من تسوية وضعيتهم القانونية والمهنية في عين المكان مما يضمن استقراراً اجتماعياً ونفسياً للصانع وكذا التعريف بأنظمة التمويل وتقريب المؤسسات البنكية والتمويلية من الصنّاع لشرح آليات الدعم والوصول إلى القروض التفضيلية المخصصة للمقاولين الذاتيين والحرفيين ، نحو تأهيل وتنافسية أكبر.
ولا يقتصر دعم المهرجان لمهنيي الفضة على الجانب الإداري فحسب، بل يمتد ليشمل المواكبة التقنية والاقتصادية من أجل الرفع من جودة المنتوج التزنيتي وضمان تنافسيته في الأسواق الوطنية والدولية.






