في أجواء رياضية بهيجة يطبعها التآخي والروح الرياضية العالية، انطلقت يوم أمس السبت 16 ماي 2026، منافسات البطولة الوطنية لكرة القدم للمشي ــ مجموعة الجنوب ــ والمخصصة لمباريات الذهاب لجهة سوس ماسة كلميم وادنون.
وتأتي هذه التظاهرة الرياضية المتميزة من تنظيم الفدرالية المغربية لكرة القدم بالمشي (FMFM)، بمشاركة أربعة أندية عريقة تمثل روح الوفاء الرياضي بالمنطقة، وهي: قدماء جوهرة الصحراء، نجم سوس، نجوم أكادير، وقدماء القليعة. وشكل الملتقى فضاءً حقيقياً للتلاقي والتعارف واستحضار القيم النبيلة وتوطيد الروابط الإنسانية بين قدماء اللاعبين.

حصيلة جولة الافتتاح.. قدماء جوهرة الصحراء يوقعون على انطلاقة قوية
وشهدت الجولة الأولى إجراء مقابلات قوية وممتعة، أبان فيها المشاركون عن مستوى تقني محترم وانضباط كبير داخل رقعة الميدان، بمواكبة وتحكيم متميز ساهم في إنجاح المباريات التي مرت في أجواء من الاحترام المتبادل واللعب النظيف.
وقد تميزت اللقاءات الثلاثة الأولى بالتألق الواضح لفريق قدماء جوهرة الصحراء، وجاءت نتائجها التفصيلية على الشكل التالي:
المواجهة الأولى: جمعت بين فريق قدماء جوهرة الصحراء وفريق قدماء القليعة، وانتهت بتحقيق فريق جوهرة الصحراء لفوز مستحق بحصة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد (3-1)، في مباراة اتسمت بالندية والروح الرياضية العالية.
المواجهة الثانية: جمعت بين فريقي نجم سوس ونجوم أكادير، وآلت نتيجتها لصالح فريق نجم سوس بهدفين دون رد (2-0)، في لقاء أبان فيه الفريقان عن مستوى تقني محترم وانضباط تكتيكي كبير داخل رقعة الميدان.
المواجهة الثالثة: واصل فيها فريق قدماء جوهرة الصحراء سلسلة عروضه القوية، حيث حقق فوزاً ثميناً على غريمه نجم سوس بنتيجة هدف نظيف دون مقابل (1-0)، في لقاء حماسي تميز بالتنافس الشريف واليقظة الدفاعية.

عجلة المنافسات تتواصل اليوم بمباريات واعدة
وعلى صعيد متصل، تتواصل الإثارة والفرجة الرياضية اليوم الأحد، بإجراء مباراتين حاسمتين لحساب قمة مباريات الذهاب؛ حيث يواجه في اللقاء الأول فريق قدماء جوهرة الصحراء نظيره نجوم أكادير، في حين يلتقي في المباراة الثانية فريق قدماء القليعة غريمه نجم سوس.
وقد نال هذا العرس الرياضي إشادة واسعة من لدن المتتبعين، بالنظر للدور الكبير الذي باتت تلعبه الجمعيات الرياضية تحت لواء الفدرالية المغربية لكرة القدم للمشي في نشر ثقافة الرياضة والصحة والتواصل الاجتماعي بين فئة قدماء اللاعبين، لتؤكد هذه البطولة مجدداً أن الرياضة تظل دائماً وأباً جسراً متيناً للمحبة والتآخي.







