سادت حالة من الاستياء والتذمر الشديدين بين صفوف ساكنة جماعة بلفاع والفاعلين المحليين، إثر تعرض إحدى حافلات النقل الحضري عالية الجودة والمخصصة للمنطقة، لعملية تخريب طالت زجاجها الخلفي من طرف بعض القاصرين والطائشين “البراهش” وسط الشارع العام.
وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمنطقة صوراً توثق حجم الضرر الفادح الذي لحق بالحافلة الجديدة، معبرين عن استنكارهم الصارخ لغياب قلة التربية والمسؤولية لدى هؤلاء المخربين الذين يستهدفون وسائل نقل عمومية وُجدت أساساً لفك العزلة وتسهيل تنقل المواطنين والتلاميذ والطلبة بالجهة.
مطالب شعبية بالمراقبة الصارمة وتفعيل العقوبات
وطالبت الساكنة المحلية ومتتبعو الشأن المحلي بضرورة تشديد المراقبة الأمنية وتفعيل كاميرات الحافلات لتحديد هويات المتورطين في هذه الأفعال الشنيعة؛ حيث شدد فاعلون على أن التساهل مع هذه السلوكيات يشجع على استمرار استنزاف وتخريب الممتلكات العامة والمرافق الحيوية.
وفي سياق متصل، دعا المواطنون الجهات الوصية والسلطات المحلية بجماعة بلفاع إلى الضرب بيد من حديد وتطبيق أقصى العقوبات القانونية والزجرية في حق المخربين وأولياء أمورهم، من أجل ردع مثل هذه التصرفات الصبيانية التي تسيء للجمالية العامة للمنطقة، وتكبد الشركات والبلدية خسائر مالية كان من الأولى استثمارها في تجويد الخدمات.







