على غرار مختلف الحواضر والمدن المغربية، تحتفي مدينة سلا بالذكرى السبعين لتأسيس جهاز الأمن الوطني؛ وهي مناسبة وطنية مجيدة تجسد مسار مؤسسة أمنية عريقة ظلت، على امتداد عقود، ركيزة أساسية في حفظ النظام العام وصون أمن المواطنين وممتلكاتهم واستقرار الوطن.
ويندرج الاحتفاء بهذه المحطة التاريخية في سياق استحضار الطفرة والتحولات الإيجابية التي شهدها التدبير الأمني بمدينة سلا خلال السنوات الأخيرة، تحت الإشراف المباشر لوالي الأمن ورئيس الأمن الإقليمي، يوسف بلحاج.
دينامية ميدانية متجددة وتدبير محكم للملفات الأمنية
وقد اتسمت الساحة الأمنية بمدينة سلا، منذ تولي والي الأمن يوسف بلحاج المسؤولية، بضخ دينامية جديدة وعصرنة واضحة للخدمات المرفقية والأمنية. وارتكزت هذه الاستراتيجية على التدبير المحكم والاستباقي لكافة القضايا والملفات الأمنية، بشهادة مختلف المتتبعين والفاعلين بالمدينة.
وتجلت هذه الطفرة في تعزيز الحضور الميداني لفرق مكافحة العصابات والدوريات المحمولة، وتكثيف التدخلات النوعية لتجفيف منابع الجريمة، فضلاً عن تكريس سياسة القرب والانفتاح المؤسساتي على مختلف الفاعلين المحليين ومكونات المجتمع المدني بسلا.
سلا.. نموذج حي للنجاعة والتفاعل الأمني السريع
ورغم الصعوبة البالغة والتعقيدات المرتبطة بتدبير الشأن الأمني داخل مدينة من حجم سلا ــ التي تتميز بكثافتها السكانية المرتفعة وتوسعها العمراني وحركيتها اليومية الكبيرة ــ فإن الحصيلة والنتائج المحققة ميدانياً أبانت عن كفاءة عالية.
وقد جعلت هذه المكتسبات الميدانية من مدينة سلا نموذجاً حياً يستشهد به في النقاش العام حول النجاعة الأمنية، والسرعة في التفاعل مع شكايات المواطنين ونبض الشارع، في إطار سيادة دولة الحق والقانون والتوفيق بين حفظ الأمن وحماية الحريات.








